محمد بن الحسن العارض الزَّوزَني

265

قشر الفسر

( فحالَ ما للقفزِ للتَّجدُّلِ . . . وصار ما في جِلْدهِ في المِرجَلِ ) قال أبو الفتح : أي استحال ، فصار ما كان يقفز به ، وهو قوائمه ، وهو الذي يجدله . يعني : أنه فحص بقوائمه الأرض لما أخذه الكلب ، ويجوز أن تكون ما عبارة عن الظَّبي ، أي : صار الظَّبي الذي كان يقفز إلى التَّجدُّل . قال الشيخ : ما أدري ما هذا الخبط ؟ الرجل يقول : حال الظَّبي الذي كان للقفز للوقوع بالجدالة ، وهي وجه الأرض ، وصار جسمه ولحمه الذي كان في جلده في المرجل للطبخ . وقال في قصيدة أولها : ( أبعدُ نأيِ المليحةِ البَخَلُ . . . . . . . . . . . . . . . . . . ) ( يجذبُها تحتَ خصرِها عَجُزٌ . . . كأنَّه منْ فراقِها وجِلُ )